كرامي تبحث مع وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي في سوريا تعزيز التعاون التربوي والأكاديمي وتسهيل شؤون الطلاب بين البلدين
عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي, خلال زيارتها والوفد الوزاري الى سوريا,لقاءً مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي، ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، بحضور مساعديهما ومستشار الوزيرة كرامي للعلاقات الخارجية جوليان جلخ، جرى خلاله البحث في سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارات المعنية في البلدين.
وتناول اللقاء مسودتي مذكرتي التفاهم المقترحتين بين وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان وكل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم في سوريا، بما يؤسس لإطار واضح للتعاون المشترك وتطوير العلاقات التربوية والأكاديمية.
كما تبادل الوزراء عرض الخطط الجديدة والمبادرات التي تعمل عليها الوزارات الثلاث، والسياسات والأهداف التي تعتمدها، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والبيانات، وفق الأطر القانونية المعتمدة، بما يسهل انتقال الطلاب بين البلدين ويعالج المسائل المرتبطة بأوضاعهم الأكاديمية والإدارية.
وشمل البحث موضوع تصديق الشهادات والتحقق من صحتها وصدقيتها، سواء للطلاب اللبنانيين في سوريا أو الطلاب السوريين في لبنان، مع طرح أفكار لإنشاء منصة إلكترونية وبحث اعتماد معايير موحدة، إلى جانب العمل على تطوير بوابة إلكترونية (Portal) تتيح التحقق من المعلومات المتعلقة بالشهادات ووضعها القانوني والأكاديمي.
وتطرق المجتمعون إلى التحديات والمشكلات التي يواجهها قطاع التعليم في البلدين، وسبل ردم الفجوات ومعالجة الصعوبات، كما عرضوا واقع المناهج التربوية ومسار تطويرها وتجديدها، ولا سيما أن سوريا تعمل حالياً على تجديد مناهجها، ما يفتح المجال أمام تبادل التجارب والخبرات والاستفادة من مسيرة تطوير المناهج في البلدين.
وفي هذا السياق، أعرب الجانب السوري عن شكره وتقديره للبنان على قراره مواصلة تعليم الطلاب السوريين على الأراضي اللبنانية خلال الأزمة التي مرت بها سوريا.
واتفق المجتمعون على العمل لإقامة يوم تربوي سوري لبناني يكون محطة سنوية للتلاقي وتبادل الخبرات ومتابعة الملفات المشتركة، إضافة إلى تسمية نقطة اتصال من كل وزارة لمتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، وتسهيل التواصل مع الإدارات والأشخاص المعنيين بكل ملف، على أن تضم الاجتماعات المقبلة المختصين المعنيين مباشرة بالموضوعات المطروحة، بما يضمن متابعة عملية وفاعلة للملفات.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الحرص على تعزيز الشراكة التربوية والأكاديمية بين لبنان وسوريا، وتطوير آليات التعاون بما يخدم الطلاب والمؤسسات التعليمية في البلدين.